المتحدث باسم الخارجية الأمريكية انتقد دعوات قائد قوات بورتسودان لحلول عربية عسكرية ورفض الهدنة، مؤكدًا أن تحقيق سلام دائم يتطلب ترتيبات تفاوضية لوقف العنف وتسهيل المساعدات الإنسانية.

تحليل تأثير الخبر على مبادرات الرباعية

1. شرعية وديناميكية التفاوض: يؤكد موقف واشنطن دعم المسار التفاوضي ويزيد الضغط على القيادات العسكرية المعرقلة، ما يعزز شرعية جهود الرباعية الدبلوماسية للمطالبة بوقف فوري وشروط تفاوضية.
2. توحيد المواقف الدولية: تصريح أمريكي واضح قد يسهّل تنسيق مواقف دول الرباعية ويحفز بيانات مشتركة أو خطوات سياسية موحدة ضد رفض الهدنة.
3. قدرة الوساطة والضغط: رفض برهان للهدنة يزيد صعوبة الوساطة الميدانية ويستدعي أدوات ضغط بديلة (عقوبات استهدافية، عزلة سياسية) من قِبل الرباعية للحث على الامتثال.
4. الوصول الإنساني وحماية المدنيين: استمرار الرفض يعقّد جهد الرباعية في ضمان وصول المساعدات ويستدعي مبادرات طارئة تقنية (ممرات إنسانية، مراقبة وقف إطلاق النار).
5. مسارات الشرعية والتحول المدني: التصعيد الكلامي والعسكري قد يدفع الرباعية إلى ربط أي تقدم بمتطلبات سياسية واضحة لانتقال مدني شامل، أو دعم آليات محلية لإشراك المجتمع المدني.
6. المخاطر والتكلفة الاستراتيجية: استمرار الخطاب والرفض يزيدان من احتمالات تمديد النزاع، ما يضع الرباعية أمام خيارات إما تكثيف الضغوط أو قبول اتفاقيات مؤقتة بحدها الأدنى لتخفيف المعاناة.
7. توصية عملية للرباعية: تعزيز الضغط الدبلوماسي المتزامن مع آلية إنسانية مستقلة، وضمان تنسيق معلوماتي ثنائي/متعدد الأطراف لتقييم استعداد الأطراف لوقف مؤقت مقابل امتيازات سياسية أو اقتصادية محددة.