د.غازي الهادي السيد
لم يدرِ المدعو خالد سلك وبقية شرذمتة من صمود وتأسيس من خونة الوطن وعملاء السفارات الذين خانوا وطنهم وباعوه بثمن بخسٍ من أجل تنفيذ مخطط دويلة الشر ومن يُعاونها،هم أكثر احتقاراً لهم،ولايثقون فيهم،وأنهم مجرد سلعة رخيصة تباع وتشتري عندهم،فالتاريخ أثبت أن الإحتلال دوماً يترك كل الخونة والعملاء يواجهون مصيرهم بأنفسهم،بعد انتهاء مصالحهم،حيث يُستخدموا عند الحاجة وبعد انتهاء صلاحيتهم سيُرمى بهم في مزبلة التاريخ،فخيانة الأوطان جريمة كبرى لاتغتفر ،فهم خانوا الله قبل الوطن،والوطن لاينسى من خان ترابه سراً أوعلناً، فقد شكلت صمود وتأسيس الجناح السياسي لتلك المليشيا الإرهابية وظللوا يدافعون عن جرائهما، وقد صاروا مع قوى الشر الخارجية تآمراً وتخطيطاً لتدمير هذا الوطن وقتل شعبه،كل ذلك لتحقيق أحلامهم بالعودة إلى إدارة البلاد التي فشلوا فيها من قبل،يريدون إن يعودوا بعد أن رفضهم الشعب،ويريدون أن يأتوا محمولين على ظهر الدبابات حتى ولو على جماجم وأشلاء الشعب السوداني،فمن أجل ذلك صار أعضاء صمود وتأسيس من خونة الوطن يواصلون تجوالهم عبر الدول والسفارات بدعم الكفيل للتحريض ضد الدولةوقواتها المسلحة،وقد صاروا أبواقاً تسبح بحمد الدويلة وتعمل مايرضيها، ويدعم مشروعها،فلم تكن خطاباتهم في المنابر الغربيةوغيرها إلا كذباً وزيفاً وتضليلاً،هدفها إدانة حامي حماها القوات المسلحة التي تمثل الشعب السوداني الأبي،ففي كل إطلالة يومٍ جديد يخرج على الشعب السوداني ناعقٍ ناغمٍ على الوطن من هذه الشرذمة الباحثة لإرضاء اسيادهم،على حساب وطنهم، بتصريحاتٍ ملؤها الحقد والانحطاط الأخلاقي،فقد صرح هذا النكرة الخائن المدعو خالد سلك عضو تحالف صمود في تجمعٍ حزبي في أوربا محرضاً ضد الوطن،في خيانة تعكس مدى انحطاطه وسفالته،فهو قد صرح من قبل أن صندوق الانتخابات لايمكن أن تأتي بهم،دلالة على اخفاقاتهم وقبح ممارساتهم،فقد أثبتوا فشلهم الذريع في ادارة الدولة، لذا هم يحاولون بكل مايملكون من جهد أن يأتوا إلى الحكم أوالسلطة عبر بندقية آل دقلو فهيهات لهم ذلك،فقد صار هذا البوق الإماراتي الخائن الذي تشبع بالعمالةينفث سمومه ضد وطنه بتصريحاته المثيرةللغثيان،
وقد كانت تصريحات هذا القزم امام التجمع الأوروبي لاستجداء إسرائيل لمزيدٍ من الدعم وبناءتحالفات أخرى ضد وطنهم،لزيادة إراقة الدم السوداني واطالة أمد الحرب،فأي عداوةٍ هذه، وأي حقدٍ هذا على هذا الشعب أيها المأجور،فقد قال أكاذيبه هذه لحشد الدعم ولدفع السودان في الصراع الأمريكي الايراني وحشد بعض الدول الاوروبية ضد شعبه،مصرحاً بأن جماعة الإخوان المسلمين في السودان هم من مولوا حماس للهجوم على اسرائيل في يوم السابع من اكتوبر2023، كماصرح بأن السودان هو الدولة الوحيدةفي العالم التي تدعم ايران،وقد ذكر أن السعودية وتركيا يدعمان الجيش السوداني ومتناسياً دعم الدويلة المباشر للمليشيا وتورطها في جرائم الابادة الجماعية في السودان،كماقال أيضاً أن السودان يريد تهديداً اوروبا من الجنوب باعطائه قاعدة لروسيا،إن هذا الجاهل لايعلم أنه من خان وطنه لايستحق شرف المواطنة،فكيف تحمل جنسية وطن وأنت تحيك له المؤامرات لقتل شعبه وتدمير مكتسباته ونهب ثرواته للكفيل؟فلابد من فرض هيبة الدولة تجاه هؤلاء العملاء،ولابد من الضرب بيد من حديد على هذه الشرذمة التي تهدف لنسف أمن وعدم استقرار الوطن،وذلك بسحب الجنسية السودانية من كل خائنٍ عميل،لضمان سيادة الدولة وفرض هيبتها لانريد وطناً منزوع لكرامته، مسلوباً لحريته،فمايريده الشعب السوداني هو وطنٌ شامخ بكرامة أهله، وعزة وقوة جيشه.
