الخرطوم الحلم الذي لايموت
د.طارق عشيري عدت الي الخرطوم بعد غياب عامان ونصف منهاليست الخرطوم التي غادرتها تجولت في شوراعها الخالية من البشر والسيارات لم تعد عاصمة السودان الشامخه منذ الاستقلال عروس ملتقى النيلين…
منصة إعلامية رقمية مستقلة
د.طارق عشيري عدت الي الخرطوم بعد غياب عامان ونصف منهاليست الخرطوم التي غادرتها تجولت في شوراعها الخالية من البشر والسيارات لم تعد عاصمة السودان الشامخه منذ الاستقلال عروس ملتقى النيلين…
ياسرمحمدمحمود البشر *العلاقة بين الضابط الإدارى ورجل الإدارة الأهلية يجب ان تقوم على الإحترام كأساس متين للتعامل ورجل الإدارة الأهلية هو صاحب التوقيع الإبتدائى والنهائى فى شكل العلاقة من حيث…
د.مهند عثمان التوم dr.mohaned@alankabootmedia.com في غمرة الأزمات التي تعصف بوطننا الحبيب السودان وتتوالى فصولها الدامية وتتداخل مسبباتها المعقدة، يبرز تساؤل جوهري يلح على كل ذي بصيرة، هل حان الوقت لمواجهة…
د.طارق عشيري لعل ماكتبنه عبر الهمسه يمكن ان يكون مرجعا للحلول التي مرت بالسودان فقد تطرقنا لكل مشاكل السودان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا لكننا نقول لن يُكتب مستقبل السودان بالصدفة…
ياسرمحمدمحمود البشر *الأرواح التى إرتقت الى ربها فى حرب الكرامة من أجل صون وعزة وكرامة السودان والدماء التى سالت على أرض الوطن والمصابين والجرحى الذين إكتووا بنار وجحيم الحرب وملايين…
إنه رجل من بلادي ظل داخل فؤادي اشعث أغبر ذي طمرين إذا رأيته لا تعبأ به وإذا تحدث لا تلتفت لحديثه مكافح صامد باطش ساعي مبتسم راضي لا ينظر إلى…
د.مهند عثمان التوم dr.mohaned@alankabootmedia.com في قلب كل سوداني تسكن حقيقة تتصارع فيها الروايات وتتلاطم فيها الأمواج بين ماضٍ نرتشف من أمجاده وحاضر نئن تحت وطأته، هل نحن حقاً كما قال…
بعد أحداث هجليج مباشرة اندلع خوف وهلع وسط الجماهير في السودان من إحتمال تقدم الأحداث إلى جنوب كردفان وباقي كردفان بسبب إشاعة أطلقتها عناصر وأبواق الحركة الشعبية/ الحلو من يوغندا…
حامد مدلل حمدان الدبيك نموزج سعيد الدود نموزج إسماعيل ابو البرو نموزج ادم محمد نموزج فرح مصطفي نموزج طرق التعلم كثيرة منها النظري و الفعلي أفضلها الفعلي كما أن العلم…
المشهد السياسي السوداني مسرحا عبثيا تعرض من خلاله مسرحية سيئة التأليف ركيكة الكلمات متواضعة الإخراج متأكلة الخشب ويؤدي الأدوار فيها شخصيات باهتة مطمورة الظهور كالحة الوجوه ثقيلة الظل لم يسمع…