ياسرمحمدمحمود البشر
*لا يختلف إثنان إطلاقا على أن حياة الناس فى السودان بعد الحرب قد إنقلبت راسا على عقب وتحول معظم عزاز القوم الى مجموعات تذوقت الذل بعد عز وأصبحوا تحت خط الفقر فمن كان قبل الحرب من أولى السعة والإستطاعة أن يدرس أبنائه على النفقة الخاصة بالمدارس والجامعات اصبح اكبر هم من همومه أن يحصل على وجبة واحدة تسد رمق بطونهم الجائعة وأصبح التعليم ورسومه حلم صعب المنال وهكذا بدلت الحرب أحوال الناس وأصبح معظم السودانيين تحت خط الفقر بأمر الحرب ومن عاد الى بيته عاد على بقايا بيت يفتقر لكل شئ عدا الحوائط والجدران*.
*والحرب هذه واحدة من اركان القوة القاهرة التى أخرجت كل الناس بلا إستثناء وعطلت الحياة فى كل مرافق الدولة بعيدا عن المزايدات وبعد أن بدأت الحياة فى العودة التدريجية الى طبيعتها بدأت الحياة تعود الى المؤسسات الأكاديمية وفتحت الجامعات أبوابها ويجب ان تكون عودتها متماشية مع ظروف أولياء الأمور وآباء الطلاب الذين يعيشون أسوأ مراحل حياتهم وأصبحوا يتلمسون الخطاوى مجددا لمواصلة الحياة دون الكفاف ودون التفكير إلا فى رحمة الله بعد أن أصبحت الحياة جحيما لا يطاق ورغما عن ذلك فإن الحياة لا تتوقف لكن يجب ان يكون هناك مراعاة للظروف المعيشة بالضرورة*.
*وحتى لا نذهب بعيدا فقد هاتفنى عدد من أولياء أمور طلاب جامعة التقانة موضحين بأنه قد تم قبول ابنائهم بمبلغ اربعة مليار ومئتان ألف جنيه للعام موزعة على قسطين السمستر الأول والثانى وبحسب رواية أولياء الأمور انهم إستلفوا المبالغ المذكورة ودفعوا ٥٠٪ من المبلغ فى شهر إكتوبر ٢٠٢٤ وتفأجأ أولياء الأمور بأن الجامعة طالبت أبنائهم بدفع القسط الثانى فى شهر نوفمبر بحجة أن الستستم لا يستخرج البطاقة الجامعية إلا بعد دفع القسط الثانى الأمر الذى جعل أولياء أمور الطلاب مقابلة الإدارة محتجين على قرار دفع القسطين فى شهرين وسمستر واحد وأشارت عليهم الإدارة بأن الحل فى يد أستاذة واحدة إسمها أستاذة رويدا وذلك مع رفض الإدارة من دخول الطلاب حرم الجامعة والأستاذة رويدا لم تحضر الى الجامعة ولا ترد على هاتفها بغرض التفاهم معها*.
*مع العلم أن الستمستر الأول لم ينته بعد وإدارة الجامعة تصر على دفع القسط الثانى وبذلك تحول الطلاب الى مجرد عطالى حول حرم الجامعة بأمر إدارتها كما تم حرمانهم من المحاضرات ال On Line لأن الستستم لا يسمح بمتابعة المحاضرات ال On Line إلا للطلاب الذين سددوا القسطين وبهذا يكون الطلاب محرومين عن التوقيع فى دفتر الحضور وإذا غاب الطالب أربعة محاضرات يحرم من الإمتحان فى ظل عجز أولياء الأمور فى مقابلة أستاذة رويدا مما عده أولياء الأمور نوع من انواع الإضطهاد والإبتزاز الأكاديمى مدفوع القيمة وعدم مراعاة لظروف البلد والناس*.
نــــــــــــص شــــــــــــوكة
*لو إفترضنا جدلا أن جامعة التقانة مؤسسة أكاديمية تستثمر فى الطلاب يجب أن تكون هناك أمانة أكاديمية تسبق الإستثمار وعلى إدارة جامعة التقانة أن تستمع الى أولياء الأمور وتضع حال البلد فى قائمة أولياتها*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*سستم إدارة جامعة التقانة ليس مُنْزّل من السماء فهو عمل بشر يمكن تغييره بضطغة زر من أى نقطة فى العالم فلا تتحالفوا مع الظروف والأوضاع على الطلاب وأولياء أمورهم*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
