ممدوح حسن عبد الرحيم
( رسالة إخاء وحب لمجاهد في أرض العمليات
أخي الحبيب الغالي الحب في الله له حدود عقدية قوية وخطوط عاطفية رقيقة يربط بينها قلب مفعم بالإيمان فهو حب في الله ولله وهدفه مرضاة الله وليس فوق حب الله حدب
فإذا تحول الحب في الله لغاية دنيوية أو مجرد راحة شعورية فإنه ينحرف بصاحبه إلى المهالك
وهذا حب تعيس يصبح فيه الحب نفسه هدفا أعمى يتجاوز به حب الله
( يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ) البقرة ١٦٥
وهؤلاء هم أهل النفاق وتجمع المصالح والهدف السراب الذي يعود بالخراب
أما أهل الإيمان فإن حبهم في الله هو وسيلة زلفي لحب الله تجدهم صابرين ومجاهدين ومتوكلين بل ومحسنين
هؤلاء يحبهم الله ويجعل لهم ودا
الإخاء الصادق يتكامل فيه عمل الجماعة ينصر بعضهم بعضا
تجدهم منتبهين ينبه فيه الأخ أخاه بالفتنة اللمحة قبل أن تتحول إلى فتنة الفكرة وتسوق صاحبها سوقا إلى فتنة الكلمة التي ينزغ فيها الشيطان فيفرق فيها الإخوان ويتبدل الحب ويظهر البغض والعدوان وتتحول النصرة إلى خزلان
ولا حول ولا قوة الا بالله
جيش واحد شعب واحد
يتبع – – –
