د.طارق عشيري
ما يتم تداوله عبر الصحف او مواقع التواصل الاجتماعي عن السرقات والنهب في بعض المناطق واحترافيه الجريمه مابعد الحرب يقودنا للحديث عن الامان وكيف يتحقق في ظل هذه الظروف التي تحاك بالسودانيين
فالأمان هو شعور بالطمأنينة والاستقرار، وهو( أساس الحياة الإنسانية).( بدون الأمان)، لا يمكن (للإنسان أن يعيش حياة طبيعية)، ولا يمكن (للمجتمعات أن تزدهر). (الأمان هو حق أساسي للإنسان)، وهو ضروري لتحقيق التنمية والاستقرار.
هناك انواع من الامان منها (الأمان الشخصي) يعني حماية الفرد من الأذى والخطر وهذا مطلوب تحقيقه مابعدالحرب ثم (الأمان الاجتماعي) يعني حماية المجتمع من الفوضى والاضطرابات.ومابعد الحرب يظل (الأمان الاقتصادي) مهم لحماية الاقتصاد من الانهيار والفقر.
واهميةالأمان انه يحقق الاستقرار والطمأنينة.
ويعمل علي تعزيز التنمية والازدهار و يحمي الحقوق الأساسية للانسان
بعد انتهاء الحرب، يبقى السؤال الكبير ؟هل يمكن استعادة الأمان؟ الإجابة ليست بسيطة، لكنها تبدأ بفهم أن الأمان ليس مجرد غياب الحرب، بل هو شعور بالاستقرار والطمأنينة.
هنالك تحديات تنتطر الجميع على المستوي الفردي اوالجماعي او علي مستوي الدولة فالحرب تركت( آثارًا نفسية عميقة على الأفراد والمجتمعات)، مما يجعل استعادة الأمان تحديًا كبيرًا.
الحرب تؤدي إلى دمار اقتصادي، مما يزيد من الفقر والبطالة، ويزيد من الشعور بالانعدام الأمان.
الحرب يمكن أن تؤدي إلى انقسامات مجتمعية، مما يجعل من الصعب بناء الثقة واستعادة الأمان.
ولكي نستعيد هذا الامان علينا تقديم( الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد) و(المجتمعات المتضررة من الحرب).
و( إعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد المحلي).
و (تحقيق العدالة والمساءلة للمرتكبين) و( التعاون الدولي) والمساعدة في إعادة الإعمار والاستقرار.
وقبل ذلك بناء الثقة بين الأفراد والمجتمعات.
استعادة الأمان بعد الحرب هي( رحلة طويلة وشاقة)، لكنها (ليست مستحيلة). يتطلب( الأمر تعاونًا دوليًا،) بالصبر والتفهم، يمكن استعادة الأمان والاستقرار. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل
