الخيابة العظمى

يناير 29, 2026

<span;>
<span;>ممدوح حسن عبد الرحيم
<span;>إن أتعس صفة يوصف بها إنسان هي صفة الخيبة ( خاب يخيب خيبة فهو خائب )
<span;>ولقد وردت هذه الصفة التعيسة في القرآن الكريم والسنة المطهرة لتكشف سريرة بعض الناس وتعريهم أمام الجميع وتبين مدى ضعف قوتهم رغم كيدهم الخائر الملعون الذي دبروه وأحكموا قبضته فإذا به يعود عليهم بالخيبة
<span;>( وقد خاب من إفتري ) بل عاد في منظر مضحك مشين كما قيل ( جاء يجرجر أزيال الخيبة )
<span;>الخيابة العظمى أعظم خطرا واشد فتكا من الخيانة العظمى فالخيانة العظمى تحتاج إلى دعوى وترافع وبينات وحكم وقد يصدر الحكم بالسجن المؤبد أو الإعدام
<span;>أما الخيابة العظمى تؤدي بصاحبها إلى مزبلة التأريخ وتظل عالقة في ذاكرة الأمة جيلا بعد جيل ويظل كل جيل يرجمهم بحجارة اللعنة ويظل صاحبها حرا طليقا خارج الوطن مسجونا تعيسا داخل وجدان الشعب فقد أصدرت محكمة الشعب حكمها وهو غير قابل للإستئناف أو النقض ولا يظلم عندها أحد
<span;>حسبنا حكم الشعب فهو سريع ناجز
<span;>لفقوا التهم ضد الجيش قولوا انه استعمل أسلحة كيميائية طوفوا حول البرية أرضوا بالدنية فقد صدر الحكم في القضية وهذا يكفينا يا حثالة البشرية
<span;>جيش واحد شعب واحد