قال وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم إن فكّ الحصار عن مدينة كادوقلي يمثّل محطة مفصلية بعد أكثر من ثلاث سنوات من العزلة، معتبراً أن ما تحقق جاء نتيجة “بسالة القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة والقوات المساندة”.

وأضاف جبريل، في تصريحات صحفية، أن فك الحصار يُعد “انتصاراً ثمرةً لتلاحم الشعب خلف قواته”، مشيراً إلى أن التطور الأخير – وفق تعبيره – يبرهن على قدرة الدولة السودانية على حماية مواطنيها والدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.

وتقدّم وزير المالية بالتعازي لأسر القتلى الذين سقطوا خلال العمليات العسكرية، مؤكداً أن “تضحياتهم كانت جسراً لعبور كادوقلي من الحصار إلى الحياة”. واعتبر أن ما جرى في كادوقلي ينبغي أن يكون بداية لعمليات تهدف إلى فك الحصار عن مدن أخرى في إقليمي كردفان ودارفور، من بينها الفاشر و**الجنينة** و**نيالا**.

وانتقد جبريل ما وصفه بـ“صمت الأسرة الدولية” تجاه الانتهاكات التي يقول إنها ارتُكبت بحق المدنيين، مطالباً بـتصنيف قوات الدعم السريع “منظمة إرهابية” ومحاسبة الجهات التي قال إنها تقدم لها الدعم، وذكر الإمارات العربية المتحدة بالاسم، وذلك في إطار موقفه السياسي المعلن.