أعلنت المملكة العربية السعودية و**تركيا** تطابق مواقفهما حيال ضرورة دعم وحدة السودان واستقراره، وذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض.
وجاء في البيان أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس التركي في قصر اليمامة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التنسيق السياسي وتكثيف التشاور بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفيما يخص السودان، شدد الطرفان على دعمهما الكامل لوحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضا بشكل واضح أي تشكيلات موازية خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية. كما أكدا ضرورة وقف تدفق الأسلحة غير المشروعة، ومنع تحويل السودان إلى ساحة للصراعات الإقليمية أو الأنشطة غير القانونية.
وأشار البيان إلى أهمية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني و**إعلان جدة** الموقع في 11 مايو 2023. ودعا الجانبان إلى إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية لا تضم جماعات متطرفة أو أطرافاً متهمة بارتكاب انتهاكات.
وأشاد الجانب التركي بالجهود التي تبذلها السعودية لدعم مسار السلام ووقف القتال في السودان، فيما أثنت السعودية على الدور الذي تقوم به تركيا في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية داخل البلاد، خاصة في ظل التدهور الإنساني الناتج عن استمرار النزاع.
ورحب الطرفان بقرار القوات المسلحة السودانية تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد، إلى جانب فتح مطارات كسلا ودنقلا والأبيض ومعبر كادقلي، في خطوة تهدف إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة، وتحسين الاستجابة للاحتياجات العاجلة للمدنيين.
