*أربعاء وعقاب شهر مثل شعبى سودانى شرحه يفسد معناه مثله مثل (شوكة حوت) وعندما يقول السودانى أربعاء وعقاب شهر فإن الحالة لا تسر صديق لكنها قد تعجب العدو جدا فالمثل أعلاه يعنى قمة المعاناة والمسغبة وهى المرحلة التى تسبق (الرووووووووب) مع مراعاة إلتزام الحد الأعلى من الصبر والمصابرة وهناك من تسبق عندهم كلمة (الروووووب) مرحلة اربعاء وعقاب شهر أما عندما تقترن الأربعاء وعقاب الشهر وآخر السنة فإن هذه الحالة لا تمثل إلا الشعب السودانى وحده لا مشارك معه فى حالته المعيشة منذ العام ٢٠١٨ وحتى يومنا هذا وهذه السنوات السبع هى سنوات المسغبة والمعاناة والحرب والموت والدمار*.
*اليوم ٣١ / ١٢ / ٢٠٢٥ آخر يوم فى عمر هذا العام بعد أن إلتهمت الثوانى عمر العام ٢٠٢٥ وبذلك تكون السبع سنوات سنوات الشدة قد إكتملت منذ أن تواثق عدد من العملاء والخونة على إستغلال عقول الشباب المغرر بهم وترحيل صراعات سياسية قديمة بين احزاب سياسية والعسكر لم يكن الشباب على علم ودراية بالشعارات التى يرددونها فهى شعارات سياسية تم رفعها قبل أن يكون آباء هؤلاء الشباب غرام فى عيون اجدادهم وجداتهم وهى شعارات قائمة ومبنية على الصراع الكبير بين الحزب الشيوعى وجعفر نميرى وصراعات سياسية أخرى مع القوات المسلحة*.
*ما مر به الشعب السودانى خلال السبع سنوات الماضية هو صراع سياسى كامل الدسم تحول الى صراع عسكرى مسلح دفع ثمنه الشعب السودانى فى مأساة إنسانية لم يشهدها التاريخ الإنسانى بعد أن هرب الذين اشعلوا نيران الفتنة بعد ان قبصوا ثمن خيانتهم لوطن إحترق وتأكل من أطرافه بفعل خيانة سياسيه لشعبه وتعتبر هذه المعاناة حصاد صراعات سياسية اوصلتنا الى هذه المحرقة التى راح ضحيتها ما يزيد على المليون من الضحايا معركة إرتفع فيها أنين المغتصبات ونواح الأيتام ونحيب الأرامل وسالت مدامع محروقات الحشاء من الأمهات والثكالى المكلومين من الآباء ورغما عن هذا لم تسجل دفاتر الضحايا موت أيا من دعاة الفتنة او أحد أبنائهم فقد هربوا خارج السودان منذ إنطلاق الطلقة الأولى بعد ان نجحوا فى إشعال الحرب*.
*سبع سنوات عجافا مرت على الشعب السودانى بلغت قمة سنام ذروتها فى الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣ تحول فيها السودان الى منطقة تهديد للأمن الإقليمى وأصبحت الشعب السودانى شعب ذليل بعد عزة تحول معظمهم الى لاجئيين فى دول الجوار إستطالت بهم صفوف طلب بطاقات منظمة الهجرة الدولية اصبحوا مجرد ارقام فى دفاتر الأمم المتحدة وتغيرت نظرت الشعوب التى تأويهم دولها وهذه السنوات السبع لم تمر على السودان وشعبه منذ نزول سيدنا أدم الى الأرض والى يومنا هذا وعلى كل تظل هذه السنوات السبع هى عام الرمادة الذى عاشه السودان دولة وشعب تذوق الشعب السودانى مرارة الحرب وويلاتها كما تجرع اكذوبة الثورة الكذوب*.
نــــــــــــص شــــــــــــوكة
*بلغت معاناة الشعب السودانى قمتها ووصلت سقفها وحدها الأعلى لم يتبق فى جسد السودان شبر إلا وفيه طعنة خائن وخائب أو ضربة مرتزق*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*سيكون العام ٢٠٢٦ عام البشريات للشعب السودانى عام نغادر فيه محطات البؤس ونبدأ أولى مراحل التعافى بحول الله وقوته*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
