د.طارق عشيري
الوجود الأجنبي في السودان كان له تأثير ملحوظ عبر التاريخ، سواء من الناحية السياسية، الاقتصادية، أو العسكرية. السودان، بموقعه الجغرافي المميز وموارده الطبيعية الغنية، كان دائماً محل اهتمام القوى الإقليمية والدولية. ومع تزايد النزاعات الداخلية في السنوات الأخيرة، أصبح هذا الوجود يتخذ أبعاداً جديدة، حيث تتدخل بعض الدول والمنظمات لدعم أطراف معينة أو محاولة تحقيق مصالحها الاستراتيجية. يساهم هذا التدخل الأجنبي في تعقيد الأوضاع في السودان، ويؤثر بشكل كبير على استقرار البلد وفرص الوصول إلى حلول سلمية مستدامة.الوجود الأجنبي في السودان كان له تأثير ملحوظ عبر التاريخ، سواء من الناحية السياسية، الاقتصادية، أو العسكرية. السودان، بموقعه الجغرافي المميز وموارده الطبيعية الغنية، كان دائماً محل اهتمام القوى الإقليمية والدولية. ومع تزايد النزاعات الداخلية في السنوات الأخيرة، أصبح هذا الوجود يتخذ أبعاداً جديدة، حيث تتدخل بعض الدول والمنظمات لدعم أطراف معينة أو محاولة تحقيق مصالحها الاستراتيجية. يساهم هذا التدخل الأجنبي في تعقيد الأوضاع في السودان، ويؤثر بشكل كبير على استقرار البلد وفرص الوصول إلى حلول سلمية مستدامة.
الوجود الأجنبي في السودان تُعتبر قضية معقدة تحمل تأثيرات عميقة على الصراعات الدائرة في البلاد. التدخلات الأجنبية، سواء عبر الدعم العسكري أو السياسي أو الاقتصادي، غالباً ما تزيد من تعقيد الصراعات المحلية، مما يؤدي إلى تأجيج النزاعات وتأخير الوصول إلى حلول مستدامة. من ناحية أخرى، يمكن أن تسهم الجهود الدولية في تحقيق الاستقرار إذا كانت تهدف إلى دعم عمليات السلام وبناء القدرات المحلية.
الأثر على الحرب في السودان يتمثل في تغذية الصراعات وزيادة الفجوة بين الأطراف المتنازعة بسبب الدعم الخارجي المتباين الذي يتلقاه كل طرف. هذا الدعم قد يعزز الصراعات الداخلية ويؤدي إلى إطالة أمد الحرب، مما يعرقل جهود السلام والتنمية ويزيد من معاناة المدنيين.
إن إنهاء التدخلات الأجنبية السلبية يتطلب تعزيز السيادة الوطنية وتفعيل الحلول الدبلوماسية التي تركز على المصالح الوطنية السودانية وتراعي التنوع الثقافي والاجتماعي للبلاد.
