د.طارق عشيري
لعل ماكتبنه عبر الهمسه يمكن ان يكون مرجعا للحلول التي مرت بالسودان فقد تطرقنا لكل مشاكل السودان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا لكننا نقول
لن  يُكتب مستقبل السودان بالصدفة ولا يُصنع بالتمني؛ بل يُشقّ بالإرادة والوعي والعمل. نعم، القادم قد يكون أصعب، لكن الأصعب ليس قدرًا محتومًا، بل محطة تُختبر فيها عزائم الأمم. فإذا اتحد السودانيون حول مشروع وطني جامع، وتركوا وراءهم نزاعات الماضي ومراراته، فإن الخراب سيتحول إلى بداية جديدة، والوجع سيصبح وقودًا للنهضة. إن السودان اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الأسئلة بقدر ما يحتاج إلى قرار: هل نريد وطنًا ينتصر… أم واقعًا يستمر؟
والإجابة تبدأ منا نحن، ومن تلك اللحظة التي نقرر فيها أن المستقبل لا ينتظر أحدًا، وأن السودان يستحق أن يولد من جديد أقوى مما كان. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل