أطلقت داليا الروبي، مستشارة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك ومديرة منصة “نوار ميديا”، حملة حقوقية وإعلامية واسعة لمواجهة التحرش الإلكتروني، والتنمر، والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تحت شعار “لكل زول متدسّي ورا الشاشات والحسابات الوهمية.. شايفينك وصوتنا أعلى من صوتك”، تهدف الحملة إلى حماية الأفراد، خصوصاً النساء، من إساءات تهدد سلامتهم وكرامتهم.

وفي خطوة قانونية جادة، تقدمت الروبي ببلاغ رسمي للنيابة ضد حساب تابع لأحد الأشخاص بتهمة التشهير والتهديد، وذلك بعد نشر اتهامات مغرضة وإساءات ذات طابع جنسي تعرضت لها شخصياً. واعتبرت الروبي أن الالتجاء للقانون هو واجب أخلاقي في ظل انتهاكات حقوق الإنسان التي تنتشر في الفضاء الإلكتروني.

وأكدت الروبي أن هذه المبادرة ليست هجوماً على حرية التعبير، بل هي دعوة لوضع حدود بين النقد المشروع والجرائم الأخلاقية، مشددة على أهمية استخدام الطرق القانونية لحماية الحقوق الإنسانية الأساسية.

وأدانت الروبي الظروف السامة التي تعيشها البلاد، داعية جميع من يتعرض لمثل هذه الانتهاكات إلى عدم التهاون واتباع الإجراءات القانونية لحماية أنفسهم وحقوقهم.