د.مهند عثمان التوم
dr.mohaned@alankabootmedia.com
شهادة حق نقولها بعد أن طالعنا نداء لديوان الزكاة والوزارات في عمود لسوط العنج بعد أن أشار(ديوان الزكاة وقف متفرجاً علي مستوى الامانة العامة وهو مسؤل مسؤولية مباشرة عن هؤلاء الطلاب لأنهم هاجروا من أجل طلب العلم) نختمها بوصية لسوط العنج ونبتدرها بشهادة لوجه الله تعالي في حق ديوان الزكاة والقائمين علي أمره،في مشهد يعكس القيم الإنسانية العميقة والتكاتف المجتمعي، يواصل ديوان الزكاة في السودان في رعاية اهل السودان بدعم طلاب الشهادة السودانية وخاصة أولئك القادمين من مناطق دارفور والمناطق المتأثرة بالحرب إذ عكف الديوان علي تقديم نماذج حية من العطاء والبذل بعيداً عن أعين الشوفانية حتي قبل الحرب بدعمه لمراكز الامتحانات وتكريم المتفوقين في الشهادة السودانية، ظل ذلك يقدم في صمت تام فندر ما تجد العامل بديوان الزكاة أن يحاول أن يظهر في الإعلام أو يتبختر بما تجود به مؤسسته، لأنه يعلم ما يقدمه رسالة الهية يأخذ من المستطعين ويعطيها للمحتاجين، فمنذ أن بدأ الطلاب بمناطق النزاع الوصول الي مراكز الامتحانات كان ديوان الزكاة وسيلة لرفع معاناتهم ودعمهم ومساعدة الطلاب الذين انقطعت بهم سبل الوصول الي الأماكن المحددة للتجمع، فقدمت لهم المساعدات من دفع رسوم التذاكر ومصاريف طريق واعائشة، ولم تتوقف علي ذلك بل قدمت المساعدات الملموسة في مراكز الامتحانات وكونت مكاتب الولايات لجان إسناد تقف وتقدم السهل في أماكن سكنهم.
فمن قلب ولاية نهر النيل أظهرت مبادرة ديوان الزكاة كيف أن الدعم الغذائي والخدمي يعد أساسياً في توفير بيئة ملائمة للطلاب أثناء امتحاناتهم، حيث قام الديوان بتسليم معونات غذائية ضرورية لمراكز إقامة الطلاب شملت مواد أساسية مثل السكر والزيت والشاي إضافة إلى أدوات خدمية متنوعة، هذه الخطوة لم تكن فقط لمؤازرة الطلاب في هذه الفترة الحرجة، بل كانت أيضاً تجسيد لرسالة التعاون والتآلف بين أبناء الوطن مهما كانت الظروف.
وفي ولاية شمال كردفان بادرت مجموعة من العاملين بديوان الزكاة باستقطاع جزء من رواتبهم الشهرية لدعم طلاب الشهادة السودانية الذين واجهوا صعوبات هائلة للوصول للامتحانات، إذ تحمل الكثير من هؤلاء الطلاب مشاق السفر في ظروف تعكس التحديات الأمنية الراهنة وأهمية هذا الدعم في تشجيع الطلاب على مواصلة امتحاناتهم وتحقيق آمالهم رغم الظروف الصعبة.
وفي ولاية سنار انطلقت مبادرة لدعم مراكز الامتحانات بتوفير مياه الشرب وتقديم الغذاء، تجسيد لنهج الأجداد في التكافل الاجتماعي، بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة للطلاب، وهو ما يعكس روح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في سبيل تحقيق أهداف التعليم.
كما قام ديوان الزكاة بمحافظة باو بدعم مراكز امتحانات الشهادة السودانية بتقديم مواد غذائية بأسلوب يعبر عن التكافل والمسؤولية المجتمعية، فهذا الدعم يعزز الاستقرار وأجواء الامتحانات.
إن هذه الجهود المتواصلة من قبل ديوان الزكاة توضح أن الزكاة ليست مجرد فريضة دينية بل هي إسهام حيوي في بناء المجتمع وتعزيز التعليم، خصوصاً في الأوقات التي يحتاج فيها الطلاب إلى الدعم والمساندة، كما تعكس هذه المبادرات الروح الحقيقية للتكافل الاجتماعي، وتؤكد على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات التي تواجه الوطن.
نتمنى لجميع الطلاب الممتحنين التوفيق والسداد، وأن تسهم هذه الجهود في تعزيز المسيرة التعليمية وبناء مستقبل مشرق للوطن، كما يجزينا شكرآ لديوان الزكاة الجند المجهول في امتحانات الشهادة السودانية أبريل2026م.
اخي الامير ابونضال كان بالإمكان ومن واقع عضويتك في لجنة اسناد طلاب الشهادة السودانية ولاية جنوب دارفور، ان تستفسر مشرفي مراكز جنوب دارفور عن مصدر بالتحديد ا.عثمان جبرالله مشرف الطلاب أو ا.حواء حسين مصطفي مشرفة الطالبات ومن استلموا الدعم وهم معك دومآ عن (الفرشات والاواني بمختلف أنواعها، والمواد الغذائية أكثر من 10صنف حتي بلح المذاكرة وفر لهم) اخي ابونضال الأمر لا ملامة بل تصحيح للخطأ المستعجل، فالديوان شمسه منذ صافرة الشهادة السودانية أشرقت، برعاية كريمة من الأمانة العامة بقيادة مولانا أحمد ابراهيم مقدم، وهل تعلم للأدوار الحيوية للديوان خاصة في التعليم، تم تكريم امينها العام بدرجة الدكتوراه الفخرية من جامعة القرآن الكريم، كاعلى شهادة تقديرية من داخل بيوت العلم والمعرفة.
