أعلنت قوات محمية الدندر عن اكتشاف مهم يتمثل في آثار مقبرة ضخمة للحيوانات البرية تعود لمئة عام، وذلك على ضفاف نهر الدندر. يعكس هذا الاكتشاف قيمة تاريخية وبيئية، حيث يُظهر التنوع البيولوجي الذي كان موجودًا في المنطقة، بالإضافة إلى العوامل التي أدت إلى تغييرات في الحياة البرية. يمكن أن توفر هذه المقبرة بيانات قيمة حول أنماط الحياة والبيئة التي عاشتها هذه الحيوانات، مما يسهم في فهم أفضل لبيئة النهر وتأثير الأنشطة البشرية عليها على مر السنين. يعزز هذا الحدث من أهمية محميات الطبيعة في حماية التراث البيولوجي والثقافي، ويشدد على الحاجة إلى جهود أكبر للحفاظ على الحياة البرية في وجه التحديات الحديثة.
