أصدر تحالف السودان التأسيسي بيانًا يندد بموقف مجلس السلم والأمن الإفريقي عقب اجتماعه يوم 12 فبراير 2026، حيث اعتبر البيان أن المجلس منحاز لمصالح جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية. ولفت إلى أن الترحيب بمقترحات هذه الجماعة يمثل تهميشًا لجهود السلام وقلقًا حول شرعية الحكومة الانتقالية المفترضة.
يشير البيان إلى أن هذا الانحياز من المجلس يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في السودان، إذ يعقّد جهود الوساطة ويقوض الأمل في إنهاء النزاع القائم. كما يسلط الضوء على دور مصر في رئاسة المجلس، ما يُثير تساؤلات حول حيادية الوساطة. يبدو أن تداعيات هذه المواقف لا تعكس فقط الانقسام الداخلي بل تستدعي أيضًا استجابة دولية واضحة من أجل دعم حقوق السودانيين في تحقيق السلام والعدالة، مما يعكس فرضية استمرار الثورة في وجه التحديات القائمة.
