أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم عن عزمه فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف سبعة مواطنين سودانيين، بينهم خمسة من قوات الدعم السريع واثنان من جماعات مساندة للقوات المسلحة السودانية. وذكرت البيانيات الأوروبية أن الإجراءات تأتي استجابة لانتهاكات وقيادات مسؤولة عن أعمال تؤثر على الأمن والاستقرار في مناطق متأثرة بالصراع.

وضمت القائمة أسماء بارزة من قوات الدعم السريع، من بينهم القوني حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي، والمسؤول عن الشؤون المالية والشركات المرتبطة بعمليات التمرد؛ والفاتح عبد الله إدريس المعروف محليًا بـ”أبو لولو” والمتهم بارتكاب جرائم واسعة في مدينة الفاشر؛ إضافة إلى التيجاني إبراهيم موسى، جدو حمدان أحمد (أبونشوك) قائد قوات الدعم السريع في ولاية شمال دارفور، وإدريس كافوت. كما شملت العقوبات شخصين مرتبطين بالمقاومة الشعبية والقوات المساندة للجيش: المصباح أبو زيد طلحة، قائد لواء البراء بن مالك، والطيب إمام جودة، أمير قبيلة الكواهلة النفيدية بولاية النيل الأبيض، المُشار إليهما كفاعلين مؤثرين في دعم الجيش في مناطق الصراع.

وقد أشار الاتحاد الأوروبي إلى أن العقوبات تستهدف تدابير مثل تجميد أصول مالية وحظر سفر، مع إمكانية فرض قيود إضافية على شبكات الدعم والتعاملات الاقتصادية المرتبطة بالأفراد المدرجين. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجهات المعنية في السودان بشأن القرار الأوروبي.