تواصل اشتباكات عنيفة بين الجيش و«القوة المشتركة» المدعومة منه من جهة، و«قوات الدعم السريع» من جهة أخرى، قرب حدود تشاد، مع ادعاءات متعارضة بالسيطرة على بلدات جرجيرة، مستورة، أبو قمرة، أم برو، كرنوي والطينة. استخدمت الأطراف طائرات مسيّرة متطورة وأنظمة تشويش، وتحدثت تقارير عن خسائر بشرية واسعة ونزوح آلاف المدنيين. يصعب التحقق المستقل من مزاعم الطرفين بسبب انقطاعات الاتصالات وصعوبة الوصول.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
– البعد العسكري: المواجهة تظهر تصاعداً في قدرة الطرفين على الحرب الجوية بالمسيرات وأنظمة التشويش، ما يرفع كلفة العمليات ويجعل مناطق الحدود أكثر هشاشة. السيطرة على بلدات مثل جرجيرة ومستورة تكسب ميزة تكتيكية لقطع خطوط إمداد وربط محاور.
– البعد الإقليمي: الجيب الحدودي مع تشاد يعقد الوضع بسبب حركة السكان والروابط العشائرية عبر الحدود، واحتمال امتداد النزاع أو عبور القوات/اللاجئين إلى تشاد يزيد خطر توتر علاقات ثنائية وإقليمي.
– البعد الإنساني: نزوح آلاف المدنيين وارتفاع أعداد القتلى نتيجة هجمات مسيرة يجعل الحاجة للمساعدات الطارئة وحماية المدنيين ملحة، مع مخاطر انتهاكات وجرائم حرب محتملة كما تُشير الاتهامات المتبادلة.
– مصداقية المعلومات: تضارب كبير في الروايات وغياب وصول مستقل للمناطق يؤدي إلى معلومات متحيزة؛ الاعتماد على تقارير ميدانية مستقلة ومنظمات حقوقية ضروري للتحقق.
– السيناريوهات المحتملة: استمرار التصعيد مع مزيد من الاعتماد على الطائرات المسيرة، أو تثبيت خطوط تماس تؤدي إلى نزاع متقطع طويل الأمد؛ تدخل إقليمي أو تفاوض وسيط قد يغير المعادلة إذا تحركت دول الجوار أو المجتمع الدولي.
– توصيات سريعة للمراقبين: تكثيف رصد الأدلة المفتوحة المصدر (صور الأقمار، تسجيلات الفيديو)، دعم الممرات الإنسانية، والضغط الدبلوماسي لمنع توسع العمليات عبر الحدود.
