أعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والمحور الشمالي الغربي (شمال دارفور) تنفيذ عملية نوعية في جرجيرة ومحيطها بتاريخ 13 يناير 2026، أسفرت بحسب البيان عن تحرير المنطقة بالكامل، فرار قوات الدعم السريع جنوباً مع خسائر في الأرواح والعتاد، أسر عناصر، والاستيلاء على 20 عربة قتالية وتدمير 15 أخرى. البيان يؤكد حماية المدنيين، دعوة لتهيئة عودة الأهالي، ووعوداً بمواصلة ملاحقة المليشيا حتى القضاء عليها.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
– مطالب البيان: يبرز إنجازاً عسكرياً واضحاً ويستهدف تعزيز شرعية القوة المشتركة وإظهار فاعليتها في استعادة السيطرة الإقليمية.
– الأبعاد الإنسانية: التأكيد على حماية المدنيين إيجابي لكنه يتطلب آليات واضحة (ممرات آمنة، مراكز إيواء، تنسيق مع منظمات الإغاثة) لضمان عودة آمنة ومنع انتهاكات أو انتقام ضد السكان المحليين.
– المخاطر الأمنية والسياسية: استنزاف المليشيا محلياً قد يؤدي إلى تهجير، انتقام مبادئياً، أو انتقال القتال لمناطق أخرى؛ كما قد يؤثر على التوازنات الإقليمية وتحركات المجموعات المتحالفة أو المنافسة.
– الرسائل والاستراتيجيّة: الخطاب يحمل رسالة ثبات وتهديد للمليشيا (“لا ملاذ آمن”) ويهدف لرفع معنويات القوات وقاعدة التأييد الشعبي، وكذلك لردع خصوم محتملين.
– توصيات سريعة: دعوة لنشر تقارير توثيقية مستقلة، فتح ممرات إنسانية وتنسيق مع منظمات حماية المدنيين، مراقبة تدفق النازحين، واتخاذ خطوات شفافة لتثبيت الأمن المحلي وبدء إجراءات إعادة إعمار وخدمات أساسية.
