ممدوح حسن عبد الرحيم
يا ترى هل صوت الآنين الذي نسمعه الأن هو مخاض ولادة عهد جديد يغير موازيين القوة في العالم ويعيد للمسلمين قيادتهم وحكمهم وعدلهم يا ترى هل ستظل أمة الرسالة والبلاغ المبين متفرجة تدير خدها الأيسر لصفعة جديدة من ذل وخوف وليس من ورع وعفو
يا ترى هل آن أوان التجديد للدين والقيادة كما أكد الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها )أخرجه ابو داؤود
هل هذا المخاض لولادة هذا المجدد وكما قال قائل ( إن الأمة الإسلامية بكل اطيافها وإنتماءاتها تنتظر مجددا موعودا ولكن هذه المرة ليس مجرد شيخ أو عالم وإنما هذه المرة تنتظر قائدا يجدد لها دينها فيحيي فيها الأمل مجددا قائدا لا علاقة له بالاحزاب ولا بالجماعات يكون قادرا على توحيد الأمة )
نعم لقد اقعدنا الخلاف والتشرزم ( سنة وشيعة سلفي وصوفي إسلامي ويساري )
إننا اليوم من اليأس وطول الإنتظار نتمسك بإي قشة ونستجمع كل دواعي الأمل
هاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس أو قال من أبناء فارس حتى يتناوله)راوه مسلم
نعم ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبي للغرباء)رواه مسلم نحن ننتظر ونقف على جسر التأريخ وسوف يتحقق وعده صلى الله عليه وسلم ( عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسري أو آل كسري ) رواه مسلم
نعم بإذن الله تعالى وعندها سوف نعلم الناس حكم العدل
عندما زار أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام لابسا مرقعته مرتحلا ناقته قال له معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يا أمير المؤمنين إن أهل الشام قد إعتادوا ان يروا حكامهم في ملابس فاخرة فهم لا يهابون من يكون مبتذلا في لباسه وزيه فقال له عمر ( نحن جئنا لنعلمهم كيف نحكم لا نتعلم كيف يحكمون )
ولا حول ولا قوة الا بالله
