أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته الدولية الحافلة مع منتخب بلاده، معلناً اعتزاله اللعب الدولي عن عمر ناهز 41 عاماً، بعد مشوار امتد لأكثر من عقدين من الزمان، خاض خلاله 234 مباراة وسجل 146 هدفاً، محطماً بذلك أرقاماً قياسية عالمية.
محاولات الإبقاء على “المرجع العالمي”
وفي أول تعقيب له على هذا القرار، كشف جورجي جيسوس، مدرب المنتخب البرتغالي، عن محاولاته الشخصية لإقناع النجم المخضرم بمواصلة مشواره الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته احترامه لقراره النهائي. وقال جيسوس في تصريحات إعلامية: “طلبت منه الاستمرار معي لأنني كنت بحاجة لوجوده، لكنه قرار خاص به وعلينا احترامه”.
ووصف جيسوس رونالدو بأنه “مرجع عالمي” للكرة البرتغالية ورمز للشباب، معلناً أنه طلب وضع صورة كبيرة للنجم في قاعة المحاضرات بمقر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لتكون مصدراً دائماً للإلهام للأجيال القادمة.
إشادة دولية بإرث يتجاوز الأرقام
من جانبه، خصص رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، رسالة تكريمية لرونالدو، مؤكداً أن تأثير “الدون” في كرة القدم العالمية لا يمكن اختزاله في الأرقام والألقاب فحسب.
وقال إنفانتينو في منشور له: “قلة من اللاعبين استطاعوا لمس قلوب الجماهير حول العالم كما فعل كريستيانو”، مشيراً إلى أن رونالدو نجح عبر مسيرته التي اتسمت بالموهبة الاستثنائية والإصرار، في توحيد ملايين المشجعين وإلهام أجيال كاملة. واختتم رئيس الفيفا رسالته بشكر رونالدو على “الشغف واللحظات التي لا تُنسى”، مؤكداً أن مسيرته الدولية ستبقى جزءاً خالداً من تاريخ كرة القدم.
يذكر أن رونالدو، الذي يعد الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال، ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ منتخب بلاده، حيث قاده في 6 نسخ من كأس العالم، تاركاً إرثاً كروياً يُتوقع أن يبقى مصدر فخر للأجيال البرتغالية المقبلة.
