انتقد الصحفي الهندي عز الدين، في تصريحات علنية، أداء الحكومة السودانية في التعامل مع الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، داعياً إلى ضرورة تغيير قيادة مجلس الوزراء في حال استمرار عجز رئيس الوزراء، كامل إدريس، عن معالجة التحديات المعيشية.
واستند عز الدين في انتقاداته إلى مؤشرات التدهور الاقتصادي الحاد، مشيراً إلى أن سعر صرف الدولار تجاوز حاجز الـ 10,000 جنيه سوداني، بينما تخطى سعر الجنيه المصري 185 جنيهاً، مؤكداً أن وتيرة الانهيار في قيمة العملة الوطنية متسارعة وتتطلب تحركاً عاجلاً.
ورصد الصحفي في جولته الميدانية عودة طوابير الخبز ونقص الوقود، مشيراً إلى تراجع حاد في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث أصبحت تكلفة الخبز تفوق طاقة البسطاء، إذ لا تتيح الألف جنيه سوى قطعتين فقط، رغم ما أُعلن عن دخول المطاحن الوطنية إلى قطاع الإنتاج.
ووجه عز الدين انتقادات حادة لرئيس الوزراء ومجلس السيادة، معتبراً أن استجابتهم لا تتناسب مع حدة الأزمة. وطالب باتخاذ إجراءات جذرية لتحسين معيشة المواطنين، مؤكداً أن استمرار الوضع الاقتصادي الراهن يتطلب البحث عن بديل لقيادة الجهاز التنفيذي لضمان استقرار البلاد.
