أصدرت مفوضية الاتحاد الإفريقي بياناً توضيحياً رداً على انتقادات القاهرة بشأن بيان سابق للكتلة تناول الأزمة الدبلوماسية المتصاعدة بين مصر وإثيوبيا. وأكدت المفوضية أنها “أخذت علماً” بالملاحظات المصرية، مشددة على أن بيانها السابق لم يقصد تحميل دول الجوار مسؤولية الأوضاع الداخلية في إثيوبيا، بل كان دعوة عامة لخفض التوتر عقب تبادل طرد الدبلوماسيين بين البلدين.

وجاء في البيان أن الاتحاد الإفريقي يولي أهمية خاصة لعلاقته الوثيقة مع مصر، باعتبارها عضواً مؤسساً وشريكاً استراتيجياً في تعزيز السلم والأمن بالقارة.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات دبلوماسية متسارعة، تزامنت مع استضافة مصر لقمة رباعية في مدينة العلمين، ضمت قادة مصر، السودان، إريتريا، والصومال، لبحث تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي وتأمين الملاحة في البحر الأحمر.