كشف تقرير صادر عن “بلومبرغ إنتليجنس” أن فارق الأداء بين أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية والصينية تقلص إلى 3% فقط، مسجلاً أدنى مستوى له على الإطلاق مقارنة بنحو 15% في وقت سابق من العام الحالي.

ويعزو التقرير هذا التقدم إلى الإنجازات النوعية التي حققتها المختبرات الصينية، وعلى رأسها شركة “ديب سيك” (DeepSeek) بنموذجها “في 4.1 فلاش”، الذي أظهر أداءً تنافسياً يقترب من قدرات كبرى النماذج الأميركية المطورة من قبل “أنثروبيك” و”أوبن إيه آي”.

ويثير هذا الصعود تساؤلات جدية حول فاعلية القيود الأميركية على تصدير التكنولوجيا الحساسة. من جانب آخر، لا يزال قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين يواجه تحديات اقتصادية هيكلية، حيث يتوقع المحللون استمرار غياب الربحية عن القطاع حتى عام 2030، نتيجة لحرب الأسعار الشرسة وتكدس السوق المحلي بأكثر من 1100 نموذج لغوي.