تواجه منطقة طويلة في شمال دارفور أزمة إنسانية متفاقمة، مع استمرار تدفق الأسر النازحة بحثاً عن الأمان والمأوى في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة.
وأعلنت المنسقية العامة للنازحين بدارفور عن وصول 1169 أسرة، تضم 6191 فرداً، إلى المنطقة خلال الفترة من مطلع سبتمبر وحتى الثالث من أكتوبر الجاري، مؤكدة أن هذه الأعداد مرشحة للزيادة مع استمرار موجات النزوح.
وحذّر آدم رجال، الناطق باسم المنسقية، من تفاقم الكارثة الإنسانية في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمأوى، داعياً المنظمات الدولية لتدخل عاجل لإنقاذ حياة الوافدين الجدد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه برنامج الأغذية العالمي صعوبات تمويلية كبيرة، حيث تقتصر المساعدات الموزعة في المنطقة على نصف الحصة الغذائية المعتادة، وسط فجوة تمويلية تتجاوز 300 مليون دولار تعيق العمليات الإغاثية في السودان.
