أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن بدء إجراءات رسمية لإلغاء تصنيف سورية كدولة راعية للإرهاب بناء على توجهات الرئيس دونالد ترامب عقب لقائه التاريخي بالرئيس السوري أحمد الشرع في أنقرة حيث تهدف هذه الخطوة إلى إزالة العوائق القانونية أمام التجارة والاستثمار وإعادة الإعمار بعد عقود من القيود المفروضة منذ عام ١٩٧٩ ومن المتوقع أن تدخل هذه الخطوة حيز التنفيذ بعد إخطار الكونغرس بمدة تبلغ ٤٥ يوماً
يمثل هذا القرار تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية الأميركية تجاه منطقة الشرق الأوسط ويعكس رغبة واضحة في طي صفحة الماضي ودعم التحول السياسي الجديد في سورية فمن خلال هذه الخطوة تسعى واشنطن إلى تمكين الدولة السورية من استعادة عافيتها الاقتصادية عبر فتح الباب أمام الشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية للمساهمة في مشاريع إعادة البناء مما يخفف من المعاناة الإنسانية ويدعم استقرار المنطقة بشكل عام كما تشير إشادة ترامب بالقيادة السورية الحالية إلى بناء جسور ثقة جديدة تهدف إلى تحويل سورية من دولة معزولة بفعل العقوبات إلى طرف فاعل ومستقر في المنظومة الدولية مما ينعكس إيجاباً على التوازنات الإقليمية ويحفز النمو الاقتصادي في بلد عانى طويلاً من التبعات القانونية والسياسية لتصنيفات العقود الماضية
