د.مهند عثمان بالعنكبوت في ٢٢يونيو قال : تذكروا هذا الكلام جيداً بطل نسخة2026 لن يكون واحداً من القوى العظمى الكروية التي ألفناها، سيكون الحصاد الأسود بزيه الاحمر الذي لم يتوقعه أحد لارسل رسالة للعالم بأن الهيمنة القديمة قد انتهت بمساعدة الجيوب السياسية


 

دخلت منافسات كأس العالم 2026 مرحلة الحسم، حيث انحصر الصراع بين ثمانية منتخبات عالمية تطمح للظفر بالكأس الغالية. ومع اقتراب صافرة البداية لدور الربع نهائي، تتجه الأنظار نحو مواجهات نارية تجمع بين القوى التقليدية والمفاجآت الطموحة، في نسخة شهدت الكثير من الإثارة والندية.

### فرنسا والمغرب: صدام متجدد بذكريات الثأر
يبرز المنتخب الفرنسي كأبرز المرشحين للقب بعد مستويات قوية، حيث شق طريقه بسهولة متجاوزاً السويد ثم البارغواي. ويعول المدرب ديدييه ديشان على ترسانة هجومية مرعبة يقودها كيليان مبابي، عثمان ديمبيليه، وبرادلي باركولا، بالإضافة إلى المبدع مايكل أوليسيه.

في المقابل، يدخل المنتخب المغربي الموقعة وهو يحمل آمال القارة الأفريقية والعرب، ساعياً لتكرار إنجاز قطر 2022 بل وتجاوزه. “أسود الأطلس” الذين لم يتجرعوا مرارة الهزيمة حتى الآن، أثبتوا قوتهم بالإطاحة بهولندا ثم سحق كندا (أحد المستضيفين) بثلاثية نظيفة. وتكتسي هذه المباراة طابعاً ثأرياً للمغاربة الذين يتطلعون لرد الاعتبار من خسارة نصف نهائي النسخة الماضية أمام “الديوك”.

### إسبانيا وبلجيكا: صلابة الدفاع ضد طموح “الرقصة الأخيرة”
كتب المنتخب الإسباني تاريخاً جديداً في المونديال تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، كأول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية. ورغم الاكتفاء التهديفي للنجم الشاب لامين يامال، إلا أن ميكيل أويارسابال أظهر فاعلية كبيرة بتسجيله أربعة أهداف حتى الآن.

أما المنتخب البلجيكي، فيدخل المواجهة مدفوعاً بروح القتال بعدما قلب تأخره أمام السنغال، قبل أن يتجاوز الولايات المتحدة في دور الـ16. ويمثل هذا المونديال “الرقصة الأخيرة” لجيل بلجيكا الذهبي بقيادة كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو، الذين يطمحون لختام مسيرتهم الدولية بلقب تاريخي.

### النرويج وإنجلترا: صراع “الإعصار” هالاند وتكتيك توخل
تتجه الأنظار في ميامي نحو مواجهة خاصة بين الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، متصدر هدافي البطولة بـ7 أهداف، ودفاع المنتخب الإنجليزي الذي يعرفه جيداً في “البريميرليغ”. النرويج تعتمد بشكل كلي على قدرات هالاند التهديفية الخارقة لإحداث المفاجأة.

من جهتها، تدخل إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخل بضغوط كبيرة لتحقيق اللقب الغائب منذ عقود. ورغم المعاناة أمام المكسيك في الدور السابق، إلا أن الثنائي هاري كين وجود بيلينغهام أثبتا أنهما القوة الضاربة لمنتخب “الأسود الثلاثة”، حيث سجلا 10 أهداف من أصل 11 للفريق في البطولة.

### الأرجنتين وسويسرا: ميسي يبحث عن استقرار “التانغو” أمام الجدار السويسري
لم يكن طريق حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني، مفروشاً بالورود؛ إذ عانى الأمرين لتجاوز الرأس الأخضر ثم مصر في مباريات دراماتيكية شهدت عودة ميسي ورفاقه في اللحظات الأخيرة. ويدرك المدرب سكالوني أن مواجهة سويسرا في كانساس تتطلب تركيزاً أعلى لتجنب المفاجآت.

أما المنتخب السويسري، الذي بلغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1954، فيعتمد على صلابته الدفاعية وتنظيمه العالي الذي مكنه من الإطاحة بكولومبيا بركلات الترجيح، ويطمح ليكون “الحصان الأسود” الذي يوقف أحلام ميسي في الحفاظ على لقبه.

ثمانية منتخبات، وأربعة مقاعد فقط في المربع الذهبي.. العالم يحبس أنفاسه بانتظار هوية المتأهلين لمنصة التتويج.