تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، والجماهير العربية بصفة خاصة، مساء اليوم الخميس، إلى ملعب “جيليت ستاديوم”، حيث تنطلق منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بمواجهة نارية تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي.
المغرب.. الحلم العربي الأخير
يدخل “أسود الأطلس” هذه المباراة بصفتهم الممثل الوحيد للكرة العربية والإفريقية في هذا الدور المتقدم، وسط طموحات كبيرة لتكرار إنجاز مونديال قطر 2022 أو تجاوزه. ويُعول المنتخب المغربي على انضباطه التكتيكي وروح لاعبيه القتالية لمواجهة “الديوك” الفرنسية في لقاء يحمل طابعاً ثأرياً ورياضياً وتاريخياً، ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة وموسكو.
زلزال التحكيم وشكوى مصرية
ورغم خروج المنتخب المصري من البطولة، إلا أن صدى مواجهته أمام الأرجنتين لا يزال يتردد بقوة في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). فقد كشفت مصادر عن تحرك رسمي من “فيفا” بعد الشكوى التي تقدمت بها مصر بشأن القرارات التحكيمية في مباراتها الأخيرة، وسط حالة من الغضب بين المحللين ونجوم الكرة العالمية الذين وصفوا ما حدث بـ”السرقة العلنية” لإنقاذ الأرجنتين وميسي. وفي سياق متصل، تفاعل الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال مع هذه الأحداث، في حين اتخذ حكم مباراة مصر والأرجنتين قراراً مفاجئاً عقب الهجوم الإعلامي عليه.
مواجهات نارية مرتقبة
ولا تقتصر إثارة ربع النهائي على لقاء المغرب وفرنسا، حيث يشهد هذا الدور صدامات كبرى وفق الجدول التالي:
الجمعة 10 يوليو: إسبانيا تواجه بلجيكا في ملعب “سوفي ستاديوم”.
الأحد 12 يوليو (منتصف الليل): النرويج “مفاجأة البطولة” تصطدم بإنجلترا.
الأحد 12 يوليو (فجراً): الأرجنتين تواصل مشوار الدفاع عن لقبها بمواجهة سويسرا.
أصداء مونديالية
وفي سياق آخر، كشف “فيفا” عن قائمة الأهداف المرشحة لجائزة الأفضل في دور الـ16، والتي تضمنت هدفاً عربياً مميزاً. كما أثارت تقارير مغادرة طائرة المنتخب البرازيلي وعلى متنها لاعب واحد فقط بعد الإقصاء صدمة في الشارع الرياضي، بينما تلقى المنتخب المغربي أنباءً سارة بتعافي عدد من لاعبيه قبل الموقعة الفرنسية.
وبعيداً عن المستطيل الأخضر، تصدرت العناوين الأمنية والسياسية المشهد، حيث أعلنت السلطات الروسية إحباط هجوم إرهابي خططت له مخابرات كييف ضد ضابط رفيع المستوى في موسكو. وفي الشرق الأوسط، توعدت طهران برد “واسع النطاق” يستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، محملة واشنطن مسؤولية التصعيد.
