رغم المفاوضات الإيجابية الأولى في سويسرا، تبقى التصريحات الأميركية والإيرانية متضاربة بشأن بنود مذكرة التفاهم، مع خلاف حول سيادة المرور في مضيق هرمز، مطالبات إيرانية بعدم تأويل النص، وإجراءات أميركية مالية وعسكرية مثيرة للجدل.


– تناقض الخطاب: تناقض تصريحات البيت الأبيض—من اعلان عن “اتفاق تاريخي” إلى طلب تمويل لحرب ضد إيران—يضعف مصداقية واشنطن ويغذي الشكوك الإيرانية حول النوايا الحقيقية.
– سيادة المرور في هرمز: إصرار الحرس الثوري أن طهران تحدد مسارات العبور يبرز حساسية طهران الاستراتيجية وقابلية اشتعال التوتر إذا فسرت واشنطن أو حلفاؤها المذكرة بشكل مختلف.
– دور الرسائل الداخلية: طلب الكونغرس تمويلًا إضافيًا وتصريحات ترامب حول الإفراج المحدود عن أموال مشروطة تظهر أن السياسة الداخلية الأميركية تؤثر على مرونة التزاماتها الخارجية، ما يعيق بناء الثقة.
– تفسير النصوص والدبلوماسية: مطالبة إيران بعدم تأويل النص تؤكد أهمية صياغة واضحة وملزمة في المذكرات لتفادي استغلال ثغرات كلامية تستخدم كورقة ضغط لاحقة.
– المخاطر والإمكانيات: استمرار الخلاف اللفظي قد يعرقل التنفيذ ويعيد التصعيد العسكري أو الاقتصادي، بينما إمكانية استخدام خطوط تواصل لتنسيق عملية تنفيذية واضحة قد توفر فرصة لخفض التصعيد إذا ترافق ذلك مع إجراءات بناء ثقة متبادلة.
– التوصية العملية (ميدانية): الحاجة إلى لجنة فنية مشتركة لتحديد مسارات الملاحة في هرمز وآليات تفتيش/ضمان تطبق نص المذكرة، إضافة إلى آلية مالية شفافة لإدارة أي أموال مجمدة وشروط الإفراج عنها.