انطلقت في سويسرا اجتماعات ضمن “عملية نيون” بتنظيم وزارة الخارجية السويسرية ومنظمة بروميدييشن بمشاركة نحو 25 شخصية سودانية وحضور مراقبين دوليين، بهدف تعزيز التوافق السياسي ودفع جهود الحل السياسي للحرب في السودان.


– هدف العملية: تبدو المحادثات محاولة لترتيب صفوف القوى السياسية والمدنية السودانية وتشكيل أجندة تفاوضية موحّدة يمكن أن تدعم حلّاً سياسياً أو إطار تسوية.
– مشاركة الأطراف: تنوع المشاركين من تحالفات وحركات وأحزاب تقطّب الساحة (من الحراك الوطني إلى أحزاب تقليدية) يشير إلى محاولة شاملة لإشراك أكبر قدر من الفاعلين، لكنه يعكس أيضاً تحديات التوافق على قضايا جوهرية.
– دور الوسيط السويسري: استضافة سويسرا وتنظيمها للعملية يمنح المبادرة طابعاً دولياً ومحايداً قد يسهل الثقة المتبادلة، لكن نجاح الوساطة يعتمد على ربط هذه الاجتماعات بمسارات ضغط دولية وإقليمية وتقديم حوافز ملموسة.
– مخاطر وتعقيدات: الخلافات الإيديولوجية والمصالح الإقليمية والمسلحة قد تعيق تحويل الاتفاقات الأولية إلى تطبيق عملي على الأرض، خصوصاً بغياب آليات رقابة وفرض التزامات للمجموعات المسلحة.
– دلالة على تراجع المسار العسكري: انعقاد محادثات سياسية مكثفة في الخارج يعكس فهماً متزايداً لدى بعض الأطراف أن الحل العسكري غير قابل للاستمرار وأن المسار السياسي ضرورة.