أعلنت إدارة البيت الأبيض موافقة الصين على شراء منتجات زراعية أمريكية بقيمة 17 مليار دولار سنوياً حتى عام 2028، في تطور قد يعيد تشكيل خريطة العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وأشار البيان إلى أن بكين ستعالج أيضاً مخاوف الولايات المتحدة المتعلقة بنقص المعادن الأرضية النادرة، فيما اتفق البلدان وفقاً للبيت الأبيض على عدم امتلاك إيران أسلحة نووية. وذكر المصدر أن الصفقة تتضمن طيفاً من الموضوعات الاقتصادية والجيوسياسية التي تعكس محاولة لتهدئة التوترات بين الطرفين.
وفي تصريحات لاحقة، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن ملف تايوان يمثل أولوية قصوى لدى الرئيس الصيني، معتبراً أن الصين لن تتخذ إجراءً ضد الجزيرة خلال فترة ولايته، لكنه أعرب عن خشية من تصرفات محتملة إذا لم يعد في السلطة. وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتقدم بفارق كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، وأنه يسعى لنقل صناعة الرقائق من تايوان إلى الولايات المتحدة، كما أشار إلى إمكانية شراء الصين 750 طائرة من طراز بوينغ إذا أرادت تجنب الرسوم الجمركية الأمريكية عبر إقامة مصانع في الولايات المتحدة وتوظيف الأمريكيين.
وتطرق ترامب أيضاً إلى دور واشنطن في ملف إيران وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مؤكداً أنه أبلغ بكين أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة في هذا الشأن، واصفاً الموقف الإيراني النووي بأنه تهديد كان يمكن أن يستهدف حلفاء بالمنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل مخاوف من انعكاسات اقتصادية وسياسية أوسع، وسط متابعة دقيقة من أسواق السلع والتكنولوجيا والدوائر الدبلوماسية حول تأثيرات الاتفاق على سلسلة الإمداد العالمية والتوازن الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة.
