أكد زعيم حزب الأمة القومي عبد الرحمن الصادق المهدي في تصريحات جديدة أنه لم يُفصل من الحزب، نافياً ما تردّد حول استبعاده، ومشدداً على استمراره في ممارسة دوره السياسي.

وأشار المهدي إلى أن مساواة الجيش السوداني بقوات الدعم السريع أمر غير صحيح ولا يعكس الواقع، مطالباً بتمييز واضح بين المؤسستين.

وفيما يخص حزب الأمة القومي، وصف المهدي قيادة الحزب الحالية بأنها «غير شرعية»، داعياً للاستفتاء الداخلي أو إجراءات تصحيحية لإعادة الشرعية التنظيمية. كما اتهم حركة صمود بمحاولة تأليب الرأي العام العالمي ضد السودان، معتبراً أن هذه الحملات تضر بصورة البلاد دولياً.

وختم المهدي بتأكيد رغبته في استمرار الحوار السياسي لحل الخلافات والعودة إلى مسارات دستورية تحقق الأمن والاستقرار للشعب السوداني.