تشهد الساحة الإثيوبية تطوراً نوعياً بعد إعلان جبهة تحرير شعب تيغراي عملياً انتهاء صلاحية اتفاق بريتوريا للسلام الذي وُقِّع في 2022. هذا الإعلان يأتي في ظل إعادة تنصيب مؤسسات حكم إقليمية موازية في تيغراي، وتعيين قيادة جديدة تنافس السلطة المركزية في أديس أبابا. في خطوة تصعيدية، أعادت الجبهة تفعيل المجلس التشريعي الإقليمي، حيث تم انتخاب رئيس الجبهة دبرصيون قبر ميكائيل زعيماً للإقليم.

يتزامن هذا التطور مع تغيير في موقف الولايات المتحدة تجاه البحر الأحمر، حيث تتجه نحو الانفتاح على إريتريا، مما قد يمنح الجبهة هامش مناورة إضافياً ويزيد من عزل رئيس الوزراء آبي أحمد. ومع تزايد التوترات، يخشى المراقبون من عودة المواجهة المسلحة في المنطقة، ما يهدد بتصعيد مستمر للأزمة السياسية في إثيوبيا واستقرار القرن الإفريقي.