أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال أنها تمكنت من احتواء تمرد عسكري اندلع في منطقة كاودا نتيجة نزاع حدودي بين مكونات محلية، مؤكدة أن الأحداث الأخيرة تعود إلى خلافات حول ملكية الأراضي وترسيم الحدود.
وفي بيان رسمي، اتهمت الحركة مجموعة من الضباط المنتمين إلى قبيلة “أطورو” برفض أوامر القيادة العسكرية والتمرد على قرارات الجيش الشعبي. وقد أشارت إلى أن بعض أفراد القبيلة قاموا بإزالة علامات الترسيم الخرسانية التي وُضعت عقب مؤتمر الإدارات الأهلية في هيبان عام 2022، مما أدى إلى اندلاع مواجهات دامية مع قبيلة “شواية” في منطقة دبي يوم 12 مارس الماضي.
وأضاف البيان أن قيادة الجيش الشعبي أرسلت قوة للفصل بين الأطراف المتنازعة وطلبت من الضباط المشاركين المثول أمام هيئة الأركان للتحقيق. وأوضحت أن ضباط قبيلة “شواية” امتثلوا للأوامر بينما رفض بعض ضباط “أطورو” التنفيذ، مما أدى إلى تشكيل مجموعة متمردة هاجمت القوات.
ووصفت الحركة ما جرى بأنه “تمرد صريح” وفق قانون الجيش الشعبي لعام 2018، لكنها أكدت أن التعامل مع الموقف تم “بحكمة وضبط نفس”. كما أشادت بجهود حاكم الإقليم ونائب رئيس الحركة في احتواء الأزمة.
وشددت الحركة على أن المسؤولية تقع على مجموعة صغيرة من الضباط وليست على القبيلة بأكملها، داعية سكان الإقليم إلى ضبط النفس والابتعاد عن مناطق العمليات العسكرية. ورحمت على قتلى الطرفين وأكدت أن إرادة الصمود والوحدة الوطنية ستظل أقوى من محاولات زعزعة الاستقرار.
