أعلن اليوم د. عبد الجبار حسين عثمان، رئيس اللجنة التمهيدية لتجميد الأحزاب (Tajmeed)، تخليه وتبرؤه صراحةً من المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، مقدمًا اعتذارًا علنيًا للشعب السوداني عن ما وصفه بـ”النهج الحزبي الذي قاد البلاد إلى الخراب والحرب”.
وقال د. عبد الجبار في بيان نشره اليوم إنه يدعو إلى استفتاء شعبي لتجميد نشاط الأحزاب طوال الفترة الانتقالية، وفتح صفحة وطنية جديدة بعيدًا عن الاستقطاب الحزبي، مؤكدًا أن ذلك يمثل طريقًا لإرساء السلم والاستقرار.
ويُعرف د. عبد الجبار بخلفية مهنية طويلة في مجالات الزراعة والعمل التنفيذي، وشغل مناصب عدة خلال مسيرته العملية والسياسية، ما أكسبه حضورًا مؤثرًا في الأوساط المدنية والسياسية.
ودعا البيان جميع القوى الوطنية إلى الانخراط في حوار شامل يسبق أي خطوات إصلاحية، مؤكدًا أن تجميد الأحزاب يجب أن يتم عبر آلية استفتائية تضمن مشاركة شعبية واسعة وشرعية دستورية.
حتى الآن لم يصدر رد رسمي من قيادات المؤتمر الوطني أو الحركة الإسلامية حول تصريحات د. عبد الجبار، فيما ينتظر الشارع والحركات السياسية ردود فعل واسعة قد تؤثر في مسار المشهد السياسي خلال الفترة الانتقالية.
