رفضت الإدارات الأهلية للمحاميد لإنشاء إدارة أهلية جديدة، معتبرةً أن هذا الأمر يهدف إلى تفكيك وحدة الأهل. تمسكت الإدارات بالشيخ موسى هلال عبدالله كزعيم ورئيس لإدارة المحاميد، تعبيرًا عن دعمهم لتراثهم وهويتهم الثقافية.

إن هذا الرفض يعكس الوعي السياسي والاجتماعي للمحاميد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية الحالية. تسعى الإدارات الأهلية للحفاظ على تماسك مجتمعهم أمام محاولات التفكيك، معتبرين أن القيادة التقليدية تشكل سندًا لحمايتهم. إن تمسكهم بالشيخ موسى هلال يظهر أهمية الرموز الثقافية والقيم التقليدية في تعزيز الوحدة والاستقرار في ظل الظرف الراهن. تتطلب الحالة الراهنة تعاون كافة الأطراف لحماية المجتمعات المحلية وضمان استقرار الأوضاع في السودان.