في خطوة تعكس التعاون الإقليمي، وجه الرئيس الأوغندي، يوري موسيفيني، مدير جهاز المخابرات بتسريع استعادة السيارات السودانية المنهوبة في أوغندا، وذلك خلال لقائه مع نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، في عنتبي. تشهد هذه المبادرة تأكيد موسيفيني على التزامه بمعالجة أوضاع السودانيين في أوغندا، وتعزيز مشروع العودة الطوعية، مما يعكس أهمية التعاون الثنائي في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
يُعتبر هذا التحرك خطوة نحو إعادة بناء الثقة بين الحكومتين وتعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية. تعكس معالجة قضايا السودانيين في أوغندا رغبة حقيقية في تقديم الدعم للمهاجرين واللاجئين، مما يسهم في تخفيف الضغوطات الاجتماعية والنفسية عليهم. نجاح هذه الجهود يعتمد على التنسيق الفعّال بين الأجهزة الأمنية والسفارة السودانية لتسريع العمليات، بالإضافة إلى ضرورة تنفيذ استراتيجيات تدعم العودة المستدامة للمواطنين مع ضمان حقوقهم. هذه التطورات تمهد الطريق لعلاقات أوغندية-سودانية متينة قائمة على التعاون المستمر.
