أفاد الناطق باسم تحالف صمود، جعفر حسن، بحدوث انسحابات متبادلة بين قوات الجيش والدعم السريع، مشيراً إلى تحقيق انتصارات في المعارك الأخيرة دون تسجيل حالات قتل أو أسرى. يعكس هذا الوضع تفهم الأطراف المتحاربة لضرورة الحفاظ على الهدنة، مما يدل على استعدادهم لرسم ملامح جديدة للصراع المستمر في السودان. من الناحية الأكاديمية، يمكن اعتبار هذه التطورات فرصة لتعزيز جهود السلام والإصلاح الوطني، حيث تشير إلى إمكانية الوصول إلى توافقات سياسية بعيداً عن العنف. على الرغم من الإنجازات العسكرية، يبقى التحدي الأكبر في تحويل هذه الانتصارات إلى خطوات فعلية نحو استقرار دائم. وفي غياب آليات فعالة للمراقبة والوساطة، قد تتجدد الاشتباكات إذا لم يتم الالتزام الصارم بمتطلبات الهدنة، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لدعم جهود السلام في السودان.