أعلنت مصر عن موقفها الثابت بشأن الحفاظ على وحدة وسيادة واستقرار السودان، مشددة على وجود “خطوط حمراء واضحة” لن تسمح بتجاوزها في إطار الأوضاع المتقلبة في البلاد. تأتي هذه التصريحات في وقت حرج يشهد فيه السودان صراعات داخلية تهدد استقرار المنطقة. التحذيرات المصرية تعكس انشغال القاهرة بتداعيات الأزمات الإقليمية على الأمن القومي المصري، وتؤشر إلى مستوى عالٍ من الارتباط بين الدولتين. كما دعت مصر الاتحاد الأفريقي للتواصل مع “القيادة السودانية الشرعية”، مما يعكس رغبتها في تعزيز التنسيق الإقليمي لتفادي الفوضى. لكن يبقى التحدي في موازنة الدعم لتوجهات السودان الداخلية مع الحفاظ على المصالح الاستراتيجية لمصر. حضور مثل هذا الخطاب يعزز من قدرة القاهرة كوسيط إقليمي لكنه يحتاج إلى آليات فعّالة على الأرض لضمان الاستقرار المستدام في السودان.
