أثار خطاب الناشطة السودانية آلاء صلاح خلال مؤتمر “نوراد” جدلاً واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شنت هجومًا على قوات الدعم السريع، معتبرةً أن الصمت إزاء الحقائق التاريخية يعد خيانة. وأكدت صلاح أنها ابنة ثورة ديسمبر، مشددة على ضرورة التحدث بصراحة حول القضايا المتعلقة بماضي السودان. في المقابل، انتقدت زينب الصادق خطابها، مشيرةً إلى أنها لم تذكر سوى نصف الحقيقة.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
يعكس خطاب آلاء صلاح قضية مهمة تتمثل في الجرأة على مواجهة الحقائق التاريخية في السودان، مما يسهم في تنشيط الحوار حول التحديات المعاصرة. تصريحاتها تعبّر عن رغبة قوية في إعادة تقييم دور قوات الدعم السريع، مما يؤدي إلى جدل حول مدى دعم هذه القوات للثورة. من جهة أخرى، تعكس انتقادات زينب الصادق الانقسامات العميقة داخل الحركة السياسية في السودان. إن هذا الخطاب يشير إلى ضرورة النقاش المفتوح لمواجهة التحديات الحالية، ويلقي الضوء على الحاجة لإصلاحات حقيقية تتناول جميع جوانب الواقع السوداني المعقد.