صرح رئيس وزراء السودان السابق عبدالله حمدوك بأن الحرب المستمرة في البلاد لا يمكن أن تؤدي إلى نصر حاسم، مؤكدًا ضرورة إعادة التفكير في الأسس السياسية والاجتماعية. وأشار إلى أن العقد الاجتماعي القديم فشل على مدى سبعين عامًا في بناء دولة “محترمة”، داعيًا إلى ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد يمثل جميع مكونات المجتمع السوداني.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
يعكس تصريح حمدوك الوعي المتزايد بفشل النظم السياسية التقليدية في السودان، والتي لم تنجح في تحقيق السلام والاستقرار. يُعتبر الدعوة إلى عقد اجتماعي جديد خطوة مهمة نحو معالجة مشاكل الهوية والسلطة. يشير فشل العقد القديم إلى الحاجة الملحة لتبني نهج شامل يُعامل التنوع الإثني والسياسي بجدية، مما قد يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية. الطروحات التي يمثلها حمدوك تتوافق مع الخطابات العالمية حول أهمية العقد الاجتماعي كأساس لاستدامة السلام وبناء الثقة بين الحكومة والمجتمع. نجاح هذه الجهود يعتمد على انخراط جميع الفئات في الحوارات الوطنية، لضمان تمثيل شامل وفعال.
