أعلن القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف أن قائد الانقلاب، الفريق عبدالفتاح البرهان، أعاد البلاد إلى عهود العزلة، مؤكداً أن التحالف سيعود إلى السودان “لا محالة” وأنه لا يملك أحد حق منعهم من ذلك. يشير الخطاب إلى تصعيد سياسي واستمرارية الانقسام بين مكونات المعارضة والسلطة العسكرية، مما يعزز مناخ توتر قد يؤثر على مسارات الحل السياسي والمفاوضات. بيان يوسف يحمل بعدين: داخلي يمثل نبرة تحدٍ واستعادة حضور قوى المعارضة على الأرض، وخارجي ينعكس سلباً على صورة السودان أمام المجتمع الدولي ويزيد مخاطر عزلة دبلوماسية واقتصادية. قدرة هذا التصعيد على التحول إلى فعل فعلي مرتبطة بقدرات التحالف التنظيمية، استجابة المجتمع المدني، وموقف القوى الإقليمية والدولية الراعية للحوار.