عقدت وزيرة التعليم والبحث العلمي والتدريب المهني ، د/ توحيدة_عبدالرحمن_يوسف ، اجتماعاً تفاكرياً ظهر اليوم بمقر الوزارة  مع مدراء الجامعات في إقليم دارفور لمناقشة سبل دعم الطلاب ومراعاة أوضاعهم الأكاديمية والمالية

وشمل الاجتماع بروفيسور صابر_آدم_حسن ، مدير جامعة نيالا المكلف ، وبروفيسور فيصل_القاسم_أحمد، مدير جامعة الفاشر ، وبروفيسور الطيب_علي_أحمد، مدير جامعة الجنينة، ودكتور عبد_الله_عبدالكريم_عبدالله، ممثل مدير جامعة الضعين ، بالإضافة إلى الأستاذ حسين_إبراهيم_برقو ، مقرر إطراف  السلام بالتعليم العالي ، فيما شارك بروفيسور أحمد_إسحق_هرون ، مدير جامعة زالنجي ، عبر تقنية الزوم .

وناقش الاجتماع أوضاع الطلاب في الجامعات وظروفهم الأكاديمية والمالية ، حيث أكدت الوزيرة أن التعليم حق للجميع ، مشددة على ضرورة التضامن مع الطلاب وفتح باب التسجيل دون عوائق وأشار المشاركون إلى أن نحو 40% من الطلاب غير قادرين على دفع الرسوم ، ما استدعى اقتراح إنشاء صندوق لدعم الطلاب ، فيما اقترح بروفيسور الطيب علي أحمد تخصيص دعم ثابت يصرف شهرياً لمقابلة رسوم الدراسة ، وشدد مدير جامعة الفاشر على أهمية فرض رسوم التسجيل مع توفير منح سنوية للطلاب المحتاجين.

كما أكد المجتمعون جاهزية منصة التعليم الإلكتروني ” كلاسيرا “، واتفقوا على التنسيق بين الجامعات لتوحيد الكورسات وإتاحة التسجيل الإلكتروني للطلاب البعيدين لضمان استمرارية العملية التعليمية.

واختتم الاجتماع بعدد من التوصيات ، أبرزها توفير مقرات ثابتة لجامعات دارفور في المدن الآمنة ودعم الأساتذة بالمعينات اللازمة من مكاتب وأجهزة حاسوب ، بالإضافة إلى تبني مقترح جولة خارجية للقاء الجاليات والجامعات النظيرة لاستقطاب الدعم وشدد مدراء الجامعات على أهمية التنسيق المشترك بين المؤسسات التعليمية والسلطات الإقليمية لضمان استمرارية التعليم وتخفيف الأعباء المالية عن الطلاب ، تعزيزاً لمبدأ أن التعليم حق مكفول للجميع .