كشف تقرير عن الأضرار التي لحقت بمطار الخرطوم الدولي خلال النزاع المسلح، حيث تم تدمير 28 طائرة تابعة لشركات سودانية وأجنبية، مما يعد خسارة غير مسبوقة. في الوقت الذي ما زالت فيه الرحلات الجوية التجارية متوقفة، بدأت بعض الشركات الأجنبية ترتب لعودة نشاطها من مطار بورتسودان. ورغم الانتهاء من تطوير المطار ليصبح بمواصفات عالمية، إلا أن التحديات التشغيلية، مثل التأمين وأمان الطائرات، تبقى عائقاً أمام استئناف العمليات بشكل كامل.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

تقف صناعة الطيران في السودان على مفترق طرق حرج، حيث تتداخل الأبعاد الاقتصادية مع الأبعاد الأمنية بعد تدمير جزء كبير من الأسطول الجوي. تبرز عودة الشركات الأجنبية كمؤشر إيجابي رغم التحديات. تتطلب الأوضاع الحالية استراتيجيات مدروسة لإعادة الثقة في القطاع، بما في ذلك تعزيز مستويات الأمان والتأمين، والتي تعتبر أساسية لجذب المستثمرين واستعادة الحركة الجوية. كما أن تطوير المطار قد يسهم في تحسين الخدمات وجذب المسافرين، لكن الأمر يحتاج إلى تكاتف الجهود الحكومية والخاصة لضمان استقرار القطاع.