أكد الأمين العام للحركة الإسلامية علي كرتي أن أي تصريحات تتناقض مع نهج الحركة في التركيز على الدفاع عن السودان وشعبه ليست صادرة عنها ولا تمثلها، في تصريح لافت أثار تفاعلاً سياسياً وإعلامياً.
تصريح كرتي يشكل محاولة رسمية لاحتواء انقسامات داخلية واحتراز من توظيف التصريحات الفردية في سياق سياسي حساس يشمل الأمن الوطني والهوية الحركية. تأكيده على مركزية الدفاع عن السودان يشير إلى رغبة في توحيد الخطاب وفرض رقابة تنظيمية على المتحدثين باسم الحركة، ما يعكس إدراكاً لمخاطر التشظي الإعلامي في زمن التواصل الفوري. من منظور تنظيمي، يعزز هذا الموقف شرعية القيادة المركزية لكنه يطرح تساؤلات حول حرية التعبير داخل الحركة وآليات المساءلة التأديبية. سياسياً، يسعى الإعلان لطمأنة قواعد التأييد والشركاء الخارجيين بأن الموقف الرسمي متزن ومخلص للمصلحة الوطنية، ما قد يكون تمهيداً لتقوية التحالفات أو إعادة ضبط الاستراتيجيات أمام التحديات الراهنة.
