قامت مجموعة من القوى السياسية والشخصيات السودانية بتسليم مذكرة رسمية إلى الاتحاد الأفريقي، تتهم فيها الإمارات بدعم قوات الدعم السريع وإطالة أمد الصراع في السودان. المذكرة، التي وقعتها 25 جهة و115 شخصية بارزة، ترفض ما يعتبرونه محاولات لتطبيع السيطرة على المليشيات، وتدعو الاتحاد الأفريقي للاعتراف بدور الإمارات في النزاع. كما انتقدت المذكرة دور تحالف صمود في تمرير أجندات الإمارات، محذرة من أن هذا التضليل يهدد المصالح الوطنية للسودان.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
تعكس هذه المذكرة توتراً متزايداً في المشهد السوداني، حيث تتفاعل القوى السياسية مع الأزمات الداخلية والخارجية على حدٍ سواء. الإشارة إلى دور الإمارات يؤكد على القلق من التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية، خاصة في ظل استمرار النزاع بين القوات المختلفة في السودان. يبرز توقيع مجموعة متنوعة من القوى السياسية والأكاديمية تنوعاً في المعارضة ويعكس وحدة الرؤية حول أهمية السيادة الوطنية.
على الجانب الآخر، تشير المذكرة إلى وجود انقسام داخل الحركة السياسية وقدرة بعض التحالفات، كتحالف صمود، على التأثير على القرارات والأجندات السياسية في البلاد. إن تجاهل الاتحاد الأفريقي لهذه voix قد يُعتبر بمثابة تقصير في فهم واقع الأزمة السودانية، ما يثير تساؤلات حول فعالية دور هذا الاتحاد في حل النزاعات الإقليمية.
من المهم أن تلتفت المؤسسات الدولية إلى هذه المذكرة وتداعياتها، حيث تعكس صرخات من داخل المجتمع السوداني ترفض أي تدخل خارجي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع أو تقويض الحلول السلمية. توحي هذه التطورات بضرورة تحقيق توافق وطني حقيقي في السودان لكي تخرج البلاد من دوامة الصراع وتحقيق السلام الدائم.
