المصدر-دارفور24
قوات الدعم السريع نظمت دخول المرضى في مستشفى النهود بتخصيص 55 مريضاً يومياً لراحتها وجرحاها، مع استمرار نقص الكوادر وتعطل بعض الخدمات الحيوية.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الدعم السريع أعادت تنظيم العمل في مستشفى النهود المرجعي بتحديد استقبال 55 مريضاً يومياً لتخصيص وقت إضافي لجرحى العسكريين. استؤنفت الخدمات الطبية جزئياً بعد توقّفها منذ سيطرة القوات على المدينة في 1 مايو من العام الماضي. يوجد بالمستشفى بعض الأطباء والاختصاصيين لكن ثمة نقص في كوادر الأطفال وجراحة العظام، ومركز غسيل الكلى ما يزال متوقفاً. مستشفى النهود التعليمي يعمل بطبيب عمومي فقط والمعمل محدود، والعديد من الكوادر نزحت أو امتنعّت عن العمل. كما فُرضت رسوم خاصة على فحص المرضى.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
– أسباب وتأثيرات: التنظيم يعكس أولويات عسكرية أدت إلى تقليص وصول المدنيين للخدمة الصحية، مما يفاقم معاناة المرضى ويزيد الضغط على المستشفيات البديلة. تعطل غسيل الكلى ونقص الاختصاصيين قد يرفع معدلات الوفيات والمضاعفات للحالات الحرجة.
– بعد أمني/سياسي: القرار يظهر سيطرة إدارية فعلية لقوات الدعم السريع على الخدمات المدنية في النهود، ما قد يؤثر على صورة السلطة المحلية ويزيد من التوتر مع السكان والجهات الصحية.
– أبعاد إنسانية وقانونية: تقييد الوصول إلى الرعاية وفرض رسوم قد ينتهك مبادئ حق العلاج وإلزام الدولة بضمان الخدمات الأساسية، وقد يستدعي تدخل منظمات إنسانية وطبية.
– توصيات فورية: فتح ممرات إنسانية لتأمين استمرار خدمات غسيل الكلى، التنسيق مع منظمات صحية لتوفير كوادر مؤقتة، وطلب رقابة مستقلة على تنظيم استقبال المرضى وشرعية جباية الرسوم.
