أدان تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) قصفاً بطائرة مسيّرة يَنسِبها للجيش في منطقة يابوس بولاية النيل الأزرق، أسفر بحسب البيان عن مقتل 93 مدنياً وإصابة 32 أثناء عودتهم من الأسواق ومقار العمل (مجموع 125 ضحية). اتهم التحالف قيادة الجيش وقيادة البلاد (عبد الفتاح البرهان والحركة الإسلامية) بمواصلة حملات تستهدف المدنيين، وطالب بموقف دولي رادع وتعهد بمواصلة حماية السكان وإنهاء العنف.
🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷
في إطار الاتهامات المتبادلة بين الجيش والدعم السريع:
– الأطراف والادعاءات: البيان يمثل رواية تحالف تأسيس/مجموعات معارضة تَلْقِم الجيش المسؤولية المباشرة عن القصف. في سياق الصراع السوداني عادة ما يتبادل الجيش وقوات الدعم السريع الاتهامات بتنفيذ هجمات جوية أو برية تستهدف مدناً ومناطق مدنية؛ كل طرف يسعى لِكسب الشرعية المحلية والدولية وإلقاء اللوم على الخصم.
– مصداقية وتحقق الأدلة: الأرقام والادعاءات تتطلب توثيقاً مستقلاً (صور/فيديوهات ميدانية، سجلات المستشفيات، شهادات شهود، تحليل حطام الطائرة/الأسلحة، صور فضائية). بدون تحقق محايد تظل الروايات موضع تنازع واستغلال إعلامي.
– المنطق التكتيكي: استخدام الطائرات المسيّرة يَطابق إمكانيات الجيش النظامي أكثر من الجماعات البرية، لكن الدعم السريع أيضاً استحوذ على قدرات طيران و/أو تعاون مع فاعلين آخرين؛ لذلك لا يمكن استنتاج المسؤولية النهائية دون دليل تقني.
– البُعد الإنساني والقانوني: سقوط عشرات المدنيين يشكل احتمالاً لانتهاك قوانين النزاع المسلح إذا تبين أن الضرب استهدف أو لم يتحقق من طبيعة الهدف. يتطلب الأمر فتح تحقيق مستقل فوري، تقديم المساعدات الإنسانية، وحماية الشهود والضحايا.
– التأثير السياسي والدولي: البيان يستهدف تحريك المجتمع الدولي والضغط من أجل مواقف رادعة (عقوبات، رقابة على الأسلحة، إحالات للتحقيق الدولي). قد يزيد الحادث من عزلة الطرف المتهم ويشعل ردود فعل محلية وانتقامية، مما يفاقم العنف ويعرقل أي مساعي لحل تفاوضي.
– مخاطر التصعيد: الاتهامات المتبادلة قد تؤدي إلى حلول انتقائية بالانتقام أو ضرب مواقع مدنية للضغط، ونشر دعاية تؤدي إلى تفاقم التوترات الإثنية والإقليمية، ونزوح جماعي للسكان.
– توصيات سريعة: مطالبة بتحقيق مستقل ومحايد فوراً، توثيق الأدلة (طبية، ميدانية وتقنية)، حماية المدنيين وتوفير ممرات إنسانية، دعوة المجتمع الدولي لفرض آليات رقابة ووقف تدفق الأسلحة، والضغط على الأطراف للالتزام بالقانون الإنساني وحماية المدنيين.
أستطيع كتابة نسخة مختصرة للصحافة أو صيغة دعوة للتحقيق الدولي بناءً على هذا التحليل إذا رغبت.
