مستشار مليشيا الدعم السريع، الباشا طبيق، وصف قصف مدينة سنجة بواسطة طائرة مسيّرة للفرقة 17 مشاة بأنه رسالة موجهة للبرهان وقيادات الجيش والحركة الإسلامية وكل دعاة الحرب، مرفقاً بتحذير أن “القادم أشد” واعتباره رسالة ترحيب بـ«العدة الجديدة» للجيش. التصريح يحمل نبرة تصعيدية واستعراضية تجاه خصومه.
التحليل:
– نبرة الخطاب: تهديدية واستعراضية؛ يستخدم الرموز والعبارات التحريضية (مثل “القادم أشد” و”العدة الجديدة”) لتصعيد الوضع وإظهار قوته أو تأثيره.
– المصداقية والمعلومات: يستحسن التعامل بحذر مع ادعاءات الباشا طبيق؛ تصريحات من نوعية التوجيه والتهديد غالباً ما تشتمل على مبالغة أو تلاعب لغوي لتأثير نفسي أو إعلامي. لا يوجد في النص دليل مستقل يثبت كل ما يدّعيه، لذا يجب التحقق من الوقائع عبر مصادر مستقلة.
– الدافع والاستراتيجية: يمكن تفسير الخطاب كجزء من استراتيجية إعلامية لشدّ الانتباه، تضخيم التهديد، وخلق انقسام بين الفاعلين السياسيين والعسكريين، أو كرسالة داخلية لرفع معنويات/ترويع خصوم.
– المخاطر المحتملة: تصعيد العنف، زيادة الاستقطاب المحلي، ومنح مبرر لردود عسكرية أو حملات إعلامية مضادة. كما قد يساهم في نشر معلومات مضللة تزيد الارتباك لدى الجمهور.
إظهار شخصية (تصوير نقدي غير واقعي/مبالغ فيه كما طلبت):
في هذا التصور المسرحي غير الواقعي، نرسم الباشا طبيق كشخصية مبالغ فيها: متقن لفن التضخيم الإعلامي، لا يعرف الميل نحو الحقيقة بل يفضل خطاباً مسرحياً من الإنكار والتضليل؛ سبّاق في إطلاق الاتهامات والتهديدات، محترف في تحويل كل حدث إلى استعراض قوة، ويغدو في عيون خصومه رمزاً للمنكر وصانع الروايات الزائفة—شخص يُفضّل الصدى على الصدق، والتهويل على الدليل.
