قام السفير السوداني في جنيف، حسن حامد، بنقل تحيات رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى الرئيس السويسري غاي بارميلان خلال لقاءهما. وقد عبر السفير عن أمل السودان في دعم سويسرا لمبادرة “حكومة الأمل للسلام” المقدمة لمجلس الأمن، مثمنًا دور سويسرا. من جانبه، أكد الرئيس السويسري استمرار بلاده في دعم جهود السلام بالسودان.

🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷🕷

يكشف هذا الخبر عن سمات الخطاب الدبلوماسي المعاصر في سياق ما بعد النزاع. فاستخدام عبارات مثل “تحيات وتهاني فخامة رئيس مجلس السيادة” و”مثمناً مواقف سويسرا” يعكس التزامًا بالبروتوكول الدبلوماسي الذي يهدف إلى بناء جسور الثقة والتقدير المتبادل. كما أن الإشارة إلى “مبادرة حكومة الأمل للسلام” ليست مجرد معلومة، بل هي محاولة بلاغية لتأطير الجهود السودانية ضمن سردية إيجابية تتسم بالتطلع والمستقبل، مما يعطي المبادرة قوة معنوية تتجاوز مضمونها السياسي البحت.

علاوة على ذلك، فإن مكان اللقاء في جنيف، المدينة التي ترمز غالبًا إلى الدبلوماسية الدولية وحقوق الإنسان، يضفي على الخبر بعدًا رمزيًا مهمًا، مؤكدًا سعي السودان لإعادة الاندماج في المنظومة الدولية كلاعب يسعى للاستقرار والسلام بدعم من المجتمع الدولي. فالنص هنا لا يكتفي بنقل الخبر، بل يساهم في تشكيل تصور إيجابي عن جهود السودان الدبلوماسية وسعيه نحو التعافي.